recent
أخبار سوشيالجي

أسرة نتنياهو تجلب ملابسها المتسخة خلال زياراتها الرسمية لواشنطن!


sociallegy.com


على مر السنين، اشتهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين الموظفين في دار ضيافة الرئيس الأميركي بإحضاره على الدوام حقائب خاصة في رحلاته إلى واشنطن مليئة بالملابس المتسخة، وذلك وفقا لما قال الكاتب بصحيفة واشنطن بوست جون هدسون.

وأوضح هدسون أن تنظيف الملابس لرئيس الوزراء يتم مجانا من قبل الموظفين الأميركيين، وهي ميزة متاحة لجميع القادة الأجانب، ولكنهم لا يستفيدون منها إلا نادرا لقصر فترة إقاماتهم بواشنطن، باستثناء عائلة نتنياهو.

وقال مسؤول أميركي تحدث إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هويته، "إن عائلة نتنياهو الوحيدة التي تجلب حقائب غسيل متسخة لتنظيفها، وبعد رحلات عدة أصبح من الواضح أن هذا كان مقصوداً".

وقال مسؤول أميركي آخر إن زيارة نتنياهو الأخيرة لم تشمل حمل حقائب ملابس متسخة، عكس المرات السابقة. وتقول الصحيفة إن سياسيين ومسؤولين من إدارتي ترمب وأوباما أكدوا مسألة حقائب الملابس المتسخة خلال زيارات نتنياهو.

لكن مسؤولين إسرائيليين نفوا أن نتنياهو يفرط في استخدام خدمات غسيل الملابس لدى مضيفيه الأميركيين، ووصفوا المزاعم بـ "السخيفة"، بالرغم من أنهم أقروا بأنه كان هدفاً لاتهامات متعلقة بغسيل الملابس في الماضي. وأصدرت السفارة الإسرائيلية في واشنطن بياناً قالت فيه إن الاتهامات مجرد محاولة للتغطية على نجاح اتفاق السلام الذي وقعته إسرائيل والبحرين والإمارات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

وقالت السفارة في بيان إن "هذه المزاعم التي لا أساس لها والسخيفة تهدف إلى التقليل من شأن الإنجاز الضخم لرئيس الوزراء نتنياهو في قمة السلام التاريخية التي عقدت بوساطة الرئيس ترمب في البيت الأبيض". وأضافت أن حاجات الغسيل الخاصة بنتنياهو كانت متواضعة نسبياً خلال رحلته الأخيرة.

وتابع البيان، "في هذه الزيارة، على سبيل المثال، لم يكن هناك تنظيف جاف، إذ تم غسل قميصين فقط للاجتماع العام، وكيّ بدلة رئيس الوزراء وثوب زوجته أيضاً للاجتماع العام. نعم، لقد تم غسل زوج من البيجامات التي كان يرتديها رئيس الوزراء خلال الرحلة التي استمرت 12 ساعة من إسرائيل إلى واشنطن".

الجدير ذكره أنه في عام 2016 رفع نتنياهو دعوى قضائية ضد مكتبه والمدعي العام الإسرائيلي في محاولة لمنع الإفراج عن فواتير غسيل ملابسه بموجب قانون حرية المعلومات في البلاد. وانحاز القاضي إلى نتنياهو، ولا تزال تفاصيل فواتير غسيل الملابس سرية بانتظار استئناف المحكمة العليا.

وينضم الاتهام البسيط نسبياً إلى قائمة أطول من مزاعم الفساد التي هددت منصب رئيس الوزراء البالغ من العمر 70 عاماً، وأثارت احتجاجات في إسرائيل الشهر الحالي. وواجه نتنياهو لائحة اتهام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في محاكمة فساد شملت هدايا من أصدقاء أثرياء، ومزاعم بأنه سعى إلى الحصول على مزايا تنظيمية لأقطاب وسائل الإعلام في مقابل تغطية صحافية إيجابية له، كما أنه متهم بقبول ما يقرب من 200 ألف دولار من الهدايا من رجال أعمال، بما في ذلك علب الشمبانيا والسيجار.

وينفي نتنياهو ارتكاب أية مخالفات مالية، واصفاً إياها بأنها مطاردة سياسية يسارية تهدف إلى إزاحة زعيم منتخب شعبياً. ومن المقرر أن تستأنف محاكمة نتنياهو في يناير (كانون الثاني) العام المقبل.


ويعود الجدل حول ممارسات غسيل الملابس الخاصة بنتنياهو إلى تسجيلات تم الكشف عنها في 2018 لمساعده السابق المقرب خلال محاكمة جنائية ضده. وقال المساعد نير حيفيتز إن سارة زوجة نتنياهو "تقوم بكل أنواع المناورات لإخفاء كل أنواع النفقات". وأضاف، "في كل رحلة تأتي أربع أو خمس حقائب على الأقل مملوءة بالغسيل من أجل التنظيف الجاف. سألني الصحافيون عن ذلك وتحققت من الفواتير، فلم يظهر أي شيء فيها. لقد أخفوها بطريقة ما".

ويمكن أن تقدم الادعاءات الجديدة الخاصة بغسيل الملابس في الرحلات الخارجية تفسيراً واحداً محتملاً لعدم العثور على مصاريف غسيل الملابس في فواتير الحكومة الإسرائيلية. وقال مؤسس الحركة من أجل حكومة الجودة في إسرائيل إلياد شراغا، في تعليقات للصحيفة"، إن "الشيء المختلف في هذا الأمر هو أن نتنياهو متهم الآن بإساءة استخدام موارد حكومة أخرى لغسيله المتسخ، وليس فقط موارد حكومته".


نتنياهو، مجانًا، أمريكا، تنظيف، موظفين، حقائب، غسل ثياب، ملابس.

author-img
سوار الماء

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent