recent
أخبار سوشيالجي

هل تتعرف أدمغة الكلاب على وجوه أصحابها

sociallegy.com

أظهرت دراسة حديثة أن أدمغة الكلاب غير قادرة على فهم تعبيرات الوجه البشري أو التمييز بين وجه شخص ما والجزء الخلفي من رأسه.

حيث يستجيب الدماغ عند الكلاب بنفس الطريقة عندما ترى الجزء الخلفي أو الأمامي من رأس الإنسان. ليتضح أن دماغ الكلب يتلقى صورة الجزء الخلفي لرؤوس البشر بنفس الطريقة التي يتلقى بها صورة الوجه. أي أنه لا يستطيع تمييز الوجه البشري نهائيا.

وعلى الرغم من التعبيرات التي تقوم بها  الكلاب عند رؤية البشر أو أثناء مداعبتهم لها، فقد وجد الباحثون  أن الكلاب لا تمتلك القدرة على التمييز بين الوجوه البشرية، حسب ما صرح به الدكتور أتيلا أنديكس، المشارك في إعداد دراسة جديدة  صدرت عن جامعة  "أوتفوس لورانت" المجرية، لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وشرح البروفيسور أنديكس أنه وزملاءه في مجلة علوم الأعصاب، قاموا بفحص أدمغة 20 نوعا مختلفا من الكلاب، وضمنها صنف اللابرادور. معتمدين في ذلك على صور 30 شخصًا و20 كلبا، على شكل مقاطع فيديو تظهر الجزء الأمامي أو الخلفي من رأس البشر والكلاب أيضا. ليجد فريق البحث أن مناطق معينة من دماغ الكلب أظهرت نشاطًا مختلفًا اعتمادًا على الأنواع المعروضة من الصور.

وكانت الاستجابة "أكبر عند الكلاب لمقاطع فيديو تظهر فيها كلاب أخرى، بينما لم يحدث أي فرق في دماغ الكلاب عند عرض وجه كلب أو إنسان مقارنة بالوجه الخلفي للرأس"، يوضح البروفيسور أنديكس لـ "الغارديان" البريطانية. بينما حدث العكس للدماغ البشري، إذ أظهر نشاطًا مختلفًا عند عرض الوجه أو الجزء الخلفي من الرأس، حيث "تولد الوجوه عمومًا تحفيزا أكبر، مما يُظهر استجابة أقوى للبشر" حسب نتائج الدراسة.

كما قال أنديكس، في تصريحاته لصحيفة "الغارديان"، إن التحليل الإضافي أظهر أن "دماغ الكلب كان يركز بشكل أساسي على ما إذا كان ينظر إلى كلب أو إنسان، في حين أن الدماغ البشري كان يركز بشكل أساسي على ما إذا كان يرى وجها"، حسب تعبيره.

وأوضح البروفيسور أن النتائج الجديدة تشير إلى أن "الكلاب لا تعتمد بشدة على الوجوه عندما يتعلق الأمر بالتواصل، لكن هذا لا يعني أنها تتجاهلها تمامًا". بدلاً من ذلك، أوضح المتحدث أن أدمغة الكلاب "ليست مصممة للتركيز بشكل خاص على الوجوه".

 وفي تناولها للموضوع، أبرزت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن الأمر قد يكون مرتبطًا "بالحيوانات التي تأخذ العديد من إشارات الجسم في عين الاعتبار في عملية التعرف على الغير، فالكلاب تعتمد حاسة الشم والسمع غالبا من أجل ذلك".

وحول الموضوع، أوضحت البروفيسور صوفي سكوت، مديرة معهد علم الأعصاب الإدراكي في كلية لندن الجامعية، في تصريح لصحيفة "الغارديان" البريطانية، أنه "من المعروف أن الشبكات المختلفة في الدماغ البشري تعالج جوانب مختلفة من المعلومات في الوجوه. لكن الدراسة أوضحت أن أدمغة الكلاب تعمل بشكل مختلف، فهي تركز إن كان ما تراه إنسانا أو كلبا، دون تركيز على الوجه"، حسب تعبيرها.


لكن الكلاب يمكنها بالمقابل التعرف على الأشخاص غير الجديرين بالثقة!

لا يمكن خداع الكلاب لوقت طويل عن طريق إشارات مضللة، إذ أنها تتوقف عن الاستجابة لأناس أثبتوا أنهم غير جديرين بالثقة.

وتشير دراسات عدة إلى أن الكلاب يمكنها أن تتعرف على المشاعر الإنسانية.

وهي قادرة أيضًا على أن تشعر إن كان الشخص جديرا بالثقة أم لا. وما إن يقرر الكلب أن شخصا ما غير جدير بالثقة فإنه يمتنع عن الإستجابة للإشارات أو التعليمات التي يصدرها له هذا الشخص.

والمتعارف عليه لسنوات أن الكلاب تفهم المعنى عندما يشير شخص إلى شيء ما، فإذا أشار صاحب الكلب إلى مكان كرة أو عصاة أو طعام فإن الكلب يعدو ويستكشف المكان الذي يشير إليه الشخص.

ويظهر بحث حديث أن الكلاب سرعان ماتدرك إن كانت هذه الإشارات مضللة أم لا.

وفي دراسة نشرت في دورية الإدراك المعرفي للحيوانات، أجرى فريق بقيادة اكيكو تاكاوكا من جامعة كيوتو اليابانية ثلاث دورات من الإشارة على 34 كلبا.

وفي الجولة الأولى أشار الباحثون بدقة إلى مكان طعام تم إخفاؤه في حاوية، لكنهم في الجولة الثانية أشاروا إلى وعاء خاو. وفي الجولة الثالثة أشاروا إلى وعاء به طعام. لكن الكلاب لم تستجب إلى الإشارة في الجولة الثالثة، وهو ما يشير إلى أن الكلاب يمكن أن تعتمد على خبرتها مع الشخص الذي يصدر إليها التعليمات لتقيم إن كان جديرا بالثقة أم لا، حسب تاكاوكا.

وبعد هذه الجولات، أعاد باحث جديد الجولة الأولى. ومرة أخرى التزمت الكلاب بتعليمات هذا الشخص الجديد باهتمام.


لا تستمع الكلاب إلينا دون تفكير عندما نعطيها إشارة ما:

تقول تاكاوكا إنها ذهلت من قدرة الكلاب على "تقليل ثقتها بالبشر بهذه السرعة".

وتضيف تاكاوكا أن الخطوة التالية هي إجراء إختبارات على فصائل من الحيوانات القريبة الشبه بالكلاب مثل الذئاب. ومن شان هذا أن يكشف النقاب عن "الآثار العميقة للترويض المنزلي“ على الذكاء الإجتماعي للكلاب.

ويقول جون برادشاو، من جامعة بريستول في بريطانيا، إن الكلاب تحب أن تتوقع الأشياء. وإذا لم تعرف الكلاب ما سيحدث على نحو ثابت فإنها تعاني من التوتر وتصبح عدوانية أو ينتابها شعور بالخوف.

ويضيف برادشاو "الكلاب التي لا يلتزم أصحابها بسلوك منتظم معها غالبا ماتصاب باضطراب سلوكي."

ويمكن توضيح هذا الجزء الأخير من التجربة من خلال إنبهار الكلاب بالأشياء الجديدة. يقول برادشاو "الكلاب تدمن المعلومات الجديدة تقريبا"، ولذا فإن الباحث الجديد يكون "موضع ثقة" مرة أخرى.

ربما لا تستطيع أدمغة الكلاب تمييز تعبيرات الوجوه أو التمييز بين الجزء الخلفي والأمامي من رأس شخص لكنها بدلاً من ذلك، تركز أكثر على رائحة الأشخاص ونبرة صوتهم وحركات أجسامهم ومدى صدقهم.


تداول عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يرصد عملية انتقام كلب من صاحبه الذي لم يصحبه معه في نزهة شاهد الفيديو من هنــا

دراسة حديثة، أدمغة الكلاب، تعبيرات الوجه البشري، التمييز، الجزء الخلفي من رأسه.

google-playkhamsatmostaqltradent