recent
أخبار سوشيالجي

20 عاما على استشهاد أحد أهم رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية محمد الدرة

لم تمحى مشاهد إعدام إسرائيل للطفل محمد الدرة في غزة رغم مرور عقدين من الزمن!

ويصادف الـ30 من سبتمبر الذكرى الـ20 لاستشهاد الطفل محمد جمال الدرة (11 عاما) الذي قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم أجمع.

sociallegy.com

وكان شريط فيديو صوّره مراسل قناة تلفزيونية فرنسية في 30 سبتمبر/أيلول 2000 قد صدم العالم بمشاهد إعدام حية للطفل الدرة الذي كان يحتمي إلى جوار أبيه ببرميل إسمنتي في شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة.

حيث تصادف وجود الأب جمال وابنه محمد لحظة إطلاق النار لجنود إسرائيليين، وظن الأب الذي كان يصرخ خوفًا على ابنه أنه من الممكن أن يجد في قلوب الجنود ذرة من الرحمة تجعلهم يمتنعون عن تصويب النار إلى ابنه. 

استقرت رصاصة في ذراع أبيه الذي احتضنه ليحميه، وجاءت الرصاصة الثانية في بطن الصبي لتذيقه الموت رغم استغاثات والده بإشارات من يده الثانية، وظل يلوّح لمسعفين لا يراهم ولم يأتوا في حين ثبت المصور الفلسطيني طلال أبو رحمة كاميرته التلفزيونية عليه ليقتنص لقطات لصالح قناة "فرانس 2" الفرنسية، دون أن يجرؤ على عبور الطريق لنجدته، إلى أن أسعفته إسرائيل برصاصتين استقرت إحداهما في بطنه والثانية بقدمه اليمنى، فانهار فاقدًا وعيه.

اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة شاهدها العالم لملايين المرات وكانت السبب في غضبة دولية لم يسبق لها مثيل، أما العالم العربي فقد مجد الدرة باعتباره شهيدًا وجعل من صورته وهو في أحضان والده رمزًا لصمود فلسطيني لا ينقطع.


الشهيد ”محمد الدرة“:

ولد في تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، في مخيم البريج في قطاع غزة.تعود أصول عائلة الدرة إلى قرية الرملة التي احتلت و طرد منها أهلها عام 1948.درس محمد الدرة حتى الصف الخامس ابتدائي.

واستشهد ”محمد الدرة“ بعد يومين على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، في 28 أيلول/سبتمبر 2000، والتي استمرت حتى العام 2005، واستشهد خلالها نحو 4400 فلسطيني، وجرح نحو 50 ألف شخص، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويعد الطفل "الدرة" أحد أهم رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث قتل بعد يومين على اندلاعها في 28 سبتمبر/أيلول 2000.

وقتلت إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية -التي استمرت حتى بداية عام 2005- نحو 4400 فلسطيني، وجرحت نحو 50 ألف شخص.

وكان اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه الشرارة التي أدت لاندلاع الانتفاضة.

وتراجعت إسرائيل عن أسفها لمقتل الصبي زاعمة أن الفتى قتل برصاص فلسطيني.. ثم أعلنت مرة أخرى أن الصبي لم يمت!

يقول جمال الدرة: "أتمنى لو تكون إسرائيل صادقة.. لكن محمد مات أمام عيني أما من يتحدث الإسرائيليين على أنه محمد ابني فهو أيضا محمد ابني الذي رزقني به الله بعد موت أخيه وكان نسخة من الشهيد".

sociallegy.com

ويواصل: "كنت أدعو الله في صلاتي بأن يرزقني بمحمد الشهيد نفسه، فإذا بزوجتي تضع مولودها بعد شهور بطفل ذكر له نفس الملامح، فإذا كبر يميل لنفس الأشياء التي كان شقيقه يميل إليها، بل ويصر على اللعب في عين أماكنه ويتقلد بحركاته ويتحدث مثله تماما".

محمد الدرة، 20 عامًا، جمال الدرة، الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الجيش الإسرائيلي .

google-playkhamsatmostaqltradent