recent
أخبار سوشيالجي

أنا يوسف الرواية التي خطفت قلوب الكثيرين

”و هل أخاف من القلوب أم اطمئنّ لها يا أبي؟!“ اقتباس من رواية ”أنا يوسف“، تأليف الكاتب الكبير أيمن العتوم.

sociallegy.com


تعتبر رواية ”أنا يوسف“ من أشهر الروايات وأمتع الأعمال الأدبية  التي قدمها لنا الكاتب الكبير، أيمن العتوم، لا تستطيع أن تفارق هذه الرواية حتى بعد أن تنتهي منها!



نبذة عن رواية أنا يوسف:

حققت هذه الرواية مبيعات كبيرة، ولاقت شهرة كبيرة ورواجًا واسعًا، مما جعلها تتصدر قائمة الروايات الأكثر مبيعًا في الوطن العربي.


حيث يصنع الكاتب أيمن العتوم في هذه الرواية، بعض الحوارات بين أبطال الرواية يتناول من خلالها قصة سيدنا يوسف عليه السلام.


فيستعرض الكاتب من خلال هذه الحوارات القصة التي وردت في القرآن في سورة يوسف، وكذلك يجيب عن بعض التساؤلات التي تدور في ذهن العارف بقصة نبي الله يوسف عليه السلام.


الرواية تضع القارئ أمام التساؤلات الآتية:

- كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟

- كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟

- كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟

- كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟

- كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟

- كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟

- كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟


من صفحة أيمن العتوم:

sociallegy.com

نشر الكاتب أيمن العتوم في صفحته عن ما قيل عن رواية أنا يوسف: ”قراءة بديعة جدًا وجميلة ورائعة للصديق خليل الزيود عن روايتي #أنا_يوسف“:


"الحب إذا تمكن من الفؤاد بدا في العينين . . ."

إنه من أيمن . . . وإنها رواية يوسف . . . فلا تتعالوا عليها وأتوها قارئين . . .


قال روبيل : 

"دعونا نمر بالبئر" 

فردّ يهوذا : 

"لا والله لا يكون" . . . 

"البئر يوسف"

"البئر غيابه"

"البئر ذكراه"

"البئر حتفه"

"البئر أخوانا"

"البئر خطيئتنا"

 

ينفخ الروح في اللغة لكي تقف مشرئبةً بعنقها نحو العير، تلك التي أقبلت من بعيد فتقبض الحروف على قلبها خشية أن تتصدعا . . .


يمسكُ بتلابيب الكلمات مخاطِباً إياها استقيمي لأنّك في هذه المرة سوف تحملين على عاتقك تجربةً قدسيةً إلهيةً يوسفيةً . . .


يُنادي من على ناصيةِ الكبرياءِ اللغوي مخاطباً المشاعر "وهيت لكِ" . . . ولا تتمنعي فإنني أسيل لك المداد حتى تتأجج الرّغبةُ في كل الشّرايين ويتهيجُ الشّغف في كلّ الجسد . . .


فما كانت اللغة إلا أن انقادت إليه بكلّ فنونها وأفنانها مقبلةً إليه غير مدبرةٍ عنه قائلةً له : يا أيمن إن الموقف عسير وإن البضاعةَ مزجاة فما الصّنيعةُ الآن . . .


فيخبرها الأيمنُ أنّ في الْجب حياةً لمن أغمض بصره وفتّح بصيرته . . وإنّ في القميصِ عَبَقُ الذّكريات التي تبكيك حُزناً على الغصن الرّطيب وتضحكك فرحاً بالنهايات . . . 


يا يعقوب . . . إن قلق السّؤال هو الجواب . . . وإن في صحراء الأبناء واحة خضراء أنيقة اسمها يوسف . . . تعال يا يعقوب لكي تنظر بتلك العين التي ابيضت بعد حمرة قانية . . . وتعال فاقبض قبضة من أثر يوسف . . .

 

يا تلك الشهية زُليخة التي نهضت بجسدها نحو يوسف ولم يكن الأمر من صنع يديها بل من فعل صفحة وجهه ومن جمال هيئته بل من لمعان عنقه بل من انسياب قدرة الخالق على شكل المخلوق فما نطقت بأنها هي التي راودته عن نفسه إلا لأنها تعلم أن تلك السّكاكين التي حزّت براجم أنامل المترفات في المدينة إنما لسطوع نور جسده على ظلام أرواحهنّ فنطقن بالحال والمقال "ما هذا بشرا" نعم لأن للبشر إقبالاً وإدباراً في الجمال . . .


ولكن هذا الجمال يشفُّ عن قصة فريدةٍ بالخلق لأنه صنيعة يد الرّب الذي يريد بها النّبي أن يكون سَلوةً لخاتم الأنبياء . . . 


إني أنا يوسف . . . ياااااااااااااااااه . . . بعد أن أنهكه ذِكرُ يوسف محموولاً على "تاء" التّعب تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً او تكون من الهالكين . . . ؟؟ استنكارٌ من أبناء شاهدوا في أبيهم وفاةً قبل وفاته . . . حزناً على روحه التي انسربت من جسده . . . 


إنه أيمن وإنه يوسف وإنها الرواية . . . 

من تلك اللحظة التي قال فيها الأب للابن يا بني إياك أن تنبس ببنت شفة لاخوتك فإني بمكرهم أعلم وبقلبك أدرى . . . 


مروراً بتلك اللحظة التي طلب الأب من أبنائه أن يدخلوا من أبوابٍ متفرقةٍ حتى يتسنى لهم البحث عن يوسف إلى تلك اللحظة التي خرّ الجميعُ له سجداً طلباً للمغفرة لأنهم اتبعوا خطوات الشيطان فما كان من الكبير والكريم إلا أن ربّت على أكتافهم بان لا تثريب عليكم بل وأقْبِلوا فأنتم الطلقاء . . . 


كالعادة الأنيقة لقلمه يفتش الأيمن بقلمه في تضاعيف النفس الإنسانية ويحفر في قاع أرواحنا لكي يهزّ جذوعها فينهض الوعي بالأرواح . . .


وقيل أيضًا عن الرواية:

مراجعة #علا_النجرس لرواية #أنا_يوسف على موقع goodreads:


”نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ“


بدأت قراءة "أنا يوسف" بترقب و توجس في آن ، فبرغم إعجابي القديم بقلم أيمن العتوم إلا أن قراءاتي له اقتصرت على "ذائقة الموت" بسبب اعتكافه على أدب السجون الذي أمقته مقتاً تاماً، و حين صدرت هذه الرواية تحيّرت، فبأيّ أسلوب سيخط قلم العتوم واحدة من أروع قصص الأنبياء ! (وأقربها لقلبي) ، تلك التي بدأت بحلم و انتهت بتحقيقه .


”إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ“


والحقيقة ، منذ السطور الأولى أبهرني العتوم و وأوقد ولعي بالرواية، فبلغته الجزلة وأسلوبه البديع حاكى حلم النبي في صورة بهيّة و وغنيّة في الآن معاً، فأنتح صفحات من الحكمة الخالصة والثراء اللغوي التي تُقرأ مراراً وتكراراً دون أن يخالطها الملل أو تفارقها الدهشة .


”لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ“


ذروة الإبداع في هذه الرواية كان في جمال الحوارات المنسوجة بين الإخوة و الأب و يوسف ، فتألق العتوم في الحديث عن شرور النفس التي تدفع الإنسان لظلم أخيه الإنسان وتزج به براثن المهالك الدنيوية والآخرة ، و عاطفة سيدنا يعقوب وفاجعته التي تؤجج القلوب و تجلدها بالأسى .

" إنّه نور عيني و دم قلبي و سكينة روحي، و من ليم فيما لا يملك فقد ظُلم "


”وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ“


و يا لجمال النبي ، و يا لجمال كلمات العتوم في وصف خلق النبي و خُلقه ، فلا زلت إلى الآن أعاود قراءة مقاطع من وصف حُسن يوسف و حكمته و كلماته الطيبة التي أبدع العتوم في صياغتها و رصفها على السطور بكل حُب .


"أحبه كل من في القصر لأنه كان كريماً ، و أحبه كل من مشى على قدمين في القصر لأنه كان محسناً ، أخذ من لقمته ليطعم الجائعين، ووزع جسمه في جسوم كثيرة، و جلس إلى الخدم كأنّه واحد منهم فمازحهم وضاحكهم ، و جلس إلى الفلاسفة فأدهشهم، و جلس إلى الملوك فملك قلوبهم . "


”وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ“


طوال قراءتي كنت منتشية بهذا الكنز اللغوي و المعرفي الذي وقعت عليه يدي، و كنت أحدث نفسي أنّ هذه الرواية تصلح أن تكون إرثاً لكل طفل و شاب معاً لما بها من عبر ودرر لغوية حتى وصلت إلى الصفحات المتعلقة بمراودة زليخة ونسوة مصر لسيدنا يوسف عن نفسه و التي تلقيتها كصفعات متتالية أفاقتني من النشوة الأدبية التي غمرتني، فالتفاصيل المذكورة (برأيي الشخصي) لا ترتقي لقصة نبي، عدا عن أنها ستحرم فئات عمرية ناشئة من الاستفادة و التمتع بهذا المحفل اللغوي .


”إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ“


في الوصول للجزء الأخير للرواية تبدى لي أن القصة تمضي على عجالة و لفرط ما أنست بالرواية لم أعد قادرة على الجزم على إن كان شعوري ناتجاً عن اقتراب فراقي للكتاب أم أن العتوم هو من غادرني سريعاً، و مع ذلك الرواية دُرة بكل ما تحمله الدرر من قيمة، أمتعتني أيما امتاع، و أسعدتني أيما سعادة، و لي معها قراءة ثانية إن شاء الله .


اقتباسات من الرواية:

• هل يسمعُنا أحد غير الله؟!

• القلوب تسمع أيضاً يا بُني.

• و هل أخاف من القلوب أم اطمئنّ لها يا أبي؟!

• بل كن على حذر حتّى من قلبك يا بني ، إنّ القلب أسرع في كشف السّر من الّلسان أو العينين، لأنه يُمليه عليهما فيفضحانه.


”الحبّ لا يوزّع بالتّساوي ،لا قانون يحكمهُ، بل هو يحكم كل شيء.“


”امضِ في طريق المعرفة، اسلُكْ درب الحكمة، تقدّمْ إلى الغاية، لا تلتفتْ ولو التفتَ القلب، إذا كانت النّجوم في انتظارك فلماذا تُطيل التّحديق في القاع؟! إذا كانت السّماء تمدّ ذراعَيها لك فلماذا تخلدُ إلى الأرض؟! الآنَ بدأتَ الطّريق إلى الله.“

 

”الوطنُ أنت، ما يسكُنكَ لا ما تسكنُه ؛قلبُك، إِيمانُك، فكرتُك عن الله، يقينُك ، ضعفُكَ أمام قوته، صبرُك على محِنته، ثباتُك أمام طوفان الفتنة وهو يقتلع كلّ شيء. عقلُك الّذي لا ينام، فؤادك الّذي لا يسهو، وأنتَ … وأنتَ؛ ألا تنظر إلى نفسك، ألا تفتّش عنكَ فيك.“

لتحميل رواية أنا يوسف  pdf  اضغط هنـا.


أنا يوسف، رواية، خطفت، قلوب، الكثيرين، الكاتب، أيمن العتوم.

author-img
سوار الماء

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent