recent
أخبار سوشيالجي

أفلام الرعب والأطفال تجربة إيجابية أم سلبية

لأفلام الرعب أثر نفسي لا يستهان به على صحة الاطفال. حيث تؤثر عليهم بطريقه سلبية.

sociallegy.com


وتسبب أفلام الرعب الخوف الشديد للأطفال، عدم الثقة بالنفس، ضعف شخصية الطفل، تبول لا أرادي، مرض القلق وعدم الشعور بالامان.


هذه الأعراض تنتج حسب شدة رعب المشاهد بالفيلم وقوة العنف فيه وحسب شخصية الطفل ومدى تأثره بالمشاهد المرعبة.


وقد تظهر هذه الأعراض بعد فترة زمنية عندما يكبر الطفل بحيث تؤثر على شخصيته "يصبح لديه عقدة " .


ولعدم شعور الطفل بالأمان فإن هذه الأفلام تجعل الطفل انطوائيا ويتعلق بوالدته بشكل كبير، والبكاء الشديد وخوف شديد من الاشخاص.


وتلعب الأم دورًا كبيرًا في إيجاد بدائل عن مشاهدة افلام الرعب بحيث تشغل وقت فراغة.


الخوف ينقسم إلى نوعين:

يؤكد الدكتور حاتم زاهر، استشارى طب نفس الأطفال والإرشاد الأسرى، إن الخوف ينقسم إلى نوعين..


الأول، هو الخوف الطبيعى والذى يكون عند كل الناس، مثل الخوف من السقوط من الأعلى إذا كان فى مكان مرتفع، أو الخوف من اصطدام السيارات به أثناء مروره فى الشارع، وكذلك الخوف من الحيوانات المفترسة وكل الأشياء التى تضر الإنسان.


ويضيف، أنه إذا خرج الخوف عن الأشياء الطبيعية، فذلك يعتبر مرضا، ومنه التخوف من الشمس أو المرور فى شارع ضيق أو الخوف من الجلوس فى غرفة مغلقة أو مظلمة.


موضحاً، أن الخوف المرضى ناتج عن صدمات تعرض لها الإنسان فى حياته، لذا يتطلب العلاج النفسي قبل تأثيره على حياة الإنسان مستقبلا.


وعن تأثير أفلام الرعب على الأطفال، أكد الدكتور حاتم زاهر، أن تلك الأفلام هي أحد الأسباب الرئيسية التى تزرع الخوف داخل الأطفال الصغار، وهى بمثابة الصدمة التى يتعرض لها الطفل فى حياته.


ووجه نصيحة لكل الأمهات قائلا: "الطفل الذى يخاف من التواجد فى الغرفة المظلمة، على الأم أن تصطحبه إلى الغرفة وهى معه وتطفئ النور لمدة دقيقة أو دقيقتين..

sociallegy.com

وتقول له ها نحن أطفأنا النور ولم يحدث شيء على الإطلاق، ولم يصبنا أى شيء، عندها يعرف الطفل أن الأشياء التى يخاف منها لا تضر.

التبول اللإرادي:

أشار الدكتور حاتم إلى أنه من أهم الأسباب النفسية التى تؤدى إلى مسألة التبول اللإرادى هو الكبت والخوف والرعب الذى يتعرض له الطفل فى سن ما قبل المدرسة.


ونصح الدكتور حاتم الأمهات بمنع الأطفال من تناول المأكولات والمشروبات الغامقة مثل البيبسى والشاى والشوكولاته، لأن كل ذلك يزيد معدل التبول اللاإرادى عند الأطفال.


كما يجب تقليل مشاهدة الطفل للتليفزيون ونجعله دائما بعيدا عن الجهاز بمسافة لا تقل عن ثلاثة أمتار حتى لا يتعرض للأشعة الضارة، متابعا: "علينا أن نقلل أيضا مشاهدة الطفل لأى جهاز يحمل شاشة.


وأضاف أن على الطفل أن ينام مبكرا، وعلى الأم أن توقظ الطفل مرة أو مرتين حتى يدخل الحمام، لكي يتعود الجسم على هذه العادة.


تجربة إيجابية:

أظهرت دراسة حديثة إلى أن محبّي أفلام الرعب يتحسنون نفسيا أثناء جائحة كورونا.


ويقول المشرف على الدراسة كولتان سكريفنر الحاصل على الدكتوراه "إذا كانت الأمور مخيفة في العالم، فمن المنطقي بالنسبة لبعض الناس التغلب على شيء مخيف في لعبة أو كتاب أو فيلم أو برنامج تلفزيوني بسهولة".


لذا وعلى غير المتوقع، فإن التعرض لبعض مشاهد الرعب قد يساعد الأطفال على بناء المرونة، لأنها تتيح لهم التدرب على الشعور بالخوف ثم التعافي منه.


وقد تعد مشاهدة فيلم مخيف فرصة أخرى للتنقل عبر المشاعر في بيئة مسيطر عليها نسبيا.


حيث يتعاطف الطفل مع الشخصيات الخيالية والمواقف المخيفة، ويتعلم منها كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة للبقاء على قيد الحياة، ويدرك متى يصبح الوقت مناسبا للحيلة أو الهروب ومتى تصبح المواجهة واجبة.


عامل الخوف:

ينصح الخبراء بوضع عامل الخوف لدى الطفل في الاعتبار.


حيث يوصي علماء النفس بتجنب تقديم أفلام الرعب للأطفال الصغار جدا بسبب احتمال خلق قلق طويل الأمد.


ففي سن الرابعة، يكتشف الأطفال كيفية إدارة المخاوف التي تتطور بشكل طبيعي في مرحلة الطفولة.


وبعد ذلك، ينبغي فهم مستوى إدراك الطفل واهتماماته، فبعض الأطفال يتفهمون أن هذه المشاهد ليست حقيقية، في حين أن بعضهم الآخر يصبحون أكثر حساسية، ويستغرقون وقتا أطول للتعافي من مشاهدة شيء مخيف.


لذا على الآباء والأمهات، الانتباه إلى التغييرات في السلوك بعد مشاهدة الأفلام المخيفة، مثل الكوابيس أو الخوف من الظلام وغير ذلك مما يشير إلى أن تلك الأفلام ربما كانت مخيفة جدا لطفلك الصغير، وغير مناسبة له في الوقت الحالي.


المصدر : مواقع إلكترونية


الأطفال، أفلام الرعب، تجربة إيجابية أم سلبية.

author-img
سوار الماء

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent