recent
أخبار سوشيالجي

إذا استمرت سرعة الأرض في التزايد هل ستصبح الدقيقة 59 ثانية

دارت الأرض حول محورها بسرعة غير مألوفة خلال العام الماضي

دارت الأرض في العام الماضي بسرعة غير معتادة حول محورها، الأمر الذي قد يستدعي طرح ثانية -إذا استمرت سرعتها في الزيادة- من التوقيت العالمي.

sociallegy.com


أي تعديل مدة الدقيقة، وجعلها 59 ثانية، حتى تمثل الساعات بدقة دورة الأرض.

ولأول مرة يضيف العلماء «الثانية السلبية» على الساعات العادية، في حين تم إضافتها إلى الساعات الذرية 27 مرة، منذ سبعينيات القرن الماضي؛ حتى تحافظ الساعة على دقتها في تمثيلها لدورة الأرض.

يذكر أنه قبل سنوات استغرقت الأرض وقتًا تجاوز الـ 24 ساعة بقليل للدوران، أما في وقتنا الراهن، فقد باتت الأرض تستغرق وقتًا أقل من 24 ساعة في دورتها.

أسباب مجهولة:

منذ ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، وبعد أن اُخترعت ساعات الكوارتز، شهد طول اليوم تقلبات موسمية لا تتجاوز ( 0.001 ثانية) أي أجزاء من الثانية.

وكان ذلك في يوليو وأغسطس كحد أدنى، وخلال فصل الشتاء كحد أقصى؛ وعلى مدى عقود لم تتجاوز الاختلافات 3-4 مللي ثانية".

وهناك عوامل معروفة عند العلماء، تفسر التغير الذي حدث خلال السنوات الأخيرة، كالتقلبات في مستوى المد والجزر، والغلاف الجوي، لكن لا يبدو أن الوضعية الراهنة مرتبطة بنفس العوامل.

ويرجح أن يكون التفاعل بين الوشاح واللب السائل للأرض هو سبب هذه الاختلافات، لكن للأسف، لا يستطيع العلماء أن يلاحظوا الظواهر الداخلية للأرض إلا بطريقة غير مباشرة عن طريق مراقبة المجال المغناطيسي للأرض.

وإذا استمر تسارع الأرض بالمعدل الحالي -0.3 مللي ثانية في السنة-  فقد يتم طرح ثانية- خلال السنوات الأربع أو الخمس القادمة- من التوقيت العالمي.

sociallegy.com

السلبيّات تفوق الإيجابيات:

ما لم يتم إلغاء الاتفاقية الدولية التي أبرمت في السبعينيات، فإن الكثير من الدول ستلغي التوقيت الذري المصحح.

فالإيجابيات التي حققها إجراء عام 1970، لم تعد ذات جدوى في وقتنا الراهن، خصوصًا أن هناك أنشطة كثيرة باتت تطلب دقة زمنية تصل إلى أقل من ثانية، كالتداول في سوق الأسهم.

فإضافة أو طرح ثانية من التوقيت العالمي، قد يتسبب في العديد من الإشكاليات.

وقد استخدم التوقيت العالمي المنسق وقت انشائه لتحديد المواقع، خصوصًا في الملاحة البحرية، وإذا تم تصحيح الوقت الذري بالمقارنة بمعدل دوران الأرض، فسنحافظ على الدقة التي تتناسب مع تقنيات ذلك العصر. 

لكن في وقتنا الراهن، يعمل نظام غاليليو الأوروبي، ونظام التموضع العالمي الأميركي، بدقة تصل إلي 10 ميكروثانية، الأمر الذي يجعل التوقيت العالمي المنسق ليس دقيقًا بالقدر الكافي، حيث تعتمد التقنيات الحديثة على دوران الأرض بشكل مباشر.
المصدر :
الصحافة الفرنسية
سرعة الأرض، حول محورها، غير مألوفة، ستصبح الدقيقة، 59 ثانية، طرح ثانية،

author-img
سوار الماء

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent