recent
أخبار سوشيالجي

ما هي الدولة العربية التي كادت أن تمتلك أقوى سلاح في الشرق الأوسط

وافق ترامب في ساعاته الأخيرة على بيع مقاتلات«F-35» للإمارات، لكن بايدن جمد الصفقة!

قامت إدارة الرئيس جو بايدن، بتجميد صفقة بيع أسلحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، سبق وأن أقرها ترامب قبل مغادرته لمنصبه الرئاسي.

sociallegy.com

التطبيع كان هو الضوء الأخضر:

بعد اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائل في أغسطس الماضي، عرفنا أن  هذه الاتفاقية ستسهل للإمارات صفقة مشتريات هائلة لأنظمة أمريكية وأسلحة متطورة.

لكن ما أثار الجدل هو إصرار الإمارات على الحصول على «F-35»، مقاتلات الجيل الخامس، وأفضل ما صنعته شركة لوكهيد مارتن.

وقد أجمع أغلب المطلعين على المفاوضات أن نتنياهو كان يعلم بقائمة التسوق الإمارتية من مصانع الأسلحة الأمريكية.
 
ولم يبد نتنياهو أي ممانعة للقائمة، والتي تتضمن طائرات «إف-35»، رغم أنه لم يطلع أفراد حكومته عليها، إلا القليل منهم، بينما أبقى منافسه السابق، وحليفه البارد، ووزير الدفاع، بيني غانتس، في الضلام إلى أن تسربت تفاصيل القائمة الإمارتية.

الرفض الأمريكي الطويل:

يذكر أن الإمارات اصطدمت لسنوات بالرفص الأميريكي في أن تبيع المقاتلة لهم، وتعود رغبة الإماراتيين في حيازة طائرة  «إف-35» إلى عام 2014.

sociallegy.com

وتجمع الكثير من المصادر المطلعة، أن التطبيع كان بمثابة الضوء الأخضر ليتم تمرير هذه الصفقة بدون عوائق من الكونجرس، أو اعتراضات إسرائيلية.

وبدا حصول الإمارات على مقاتلة «إف-35» كأنه نتيجة حتمية منذ أن انتقل التعاون بين أمريكا والإمارات إلى مستوى غير مسبوق، أي منذ عامين، بعد أن حصلت 
«أسبرطة الصغيرة» على تقنيات تشفير أمريكية هي الأحدث وتعرف بأنظمة «النسق 5» أو «Mode5».

الإمارات أصبحت مقربة جدًا من أمريكا في عهد ترامب:

تكنولوجيا النسق 5، هي أحد أدق أنظمة رصد البيانات، وتحليلها، وتحديد الأهداف الأميركية.

وقد قام بتطويرها تقنيي وكالة الأمن القومي، وتشاركها أمريكا مع حلفائها العسكريين المقربين منها: اليابان، بعض أعضاء الناتو، البرازيل، وإسرائيل.

لذا تكمن أهمية حصول الإمارات على هذه التقنية في أنها سبقت حتى بعض دول الحلف.

تعرف على مواصفات «F-35» الخارقة: 


الجدل بين إسرائيل والإمارات حول امتلاك طائرة «إف-35»:

حصول دولة الإمارات على تكنولوجيا النسق 5 يدل على أنها باتت أقرب إلى دائرة الحلفاء العسكريين الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية.

هذه الدائرة تضم عددًا محدودا من الدول، وبيع مقاتلات «F-35» للإمارات، المجهزة بـ «النسق 5» أصبح أمرًا مفروضًا.

وهذا ما أكده الرئيس الأمريكي السابق قبل توقيع الإمارات لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل بيوم واحد.

حيث قال إنه لا يمانع في بيع نفس الأسلحة التي تباع لإسرائيل، لدول الخليج، مضيفًا، أن ذلك شيئًا جيدًا لأمريكا، وأن دول الخليج دول غنية، ولا توجد لديه أي مشكلة في بيع ««إف-35» للإماراتيين.

وتجاهل ترامب بشكل متعمد أو ربما غير متعمد أن بيع هذه الطائرة للإمارات، سيسبب مشاكل حقيقية لأقرب حلفائه «إسرائيل».
 
في حين يدرك الإسرائيليون أن أصدقاء اليوم ربما يصبحون أعداء الغد، لذا اندلع غضب عارم في أوساط العسكريين بعد أن كشفت مواقع إسرائيلية بعد إعلان الاتفاق يأتي حاملًا معه صفقة أسلحة.

لكن ما أثار غضبهم بشكل كبير، هو علم نتنياهو بهذه الصفقة أثناء مفاوضات الاتفاقية، ومع ذلك لم يمانع، بل أعطاهم الضوء الأخضر.

بدأت المناوشات منذ ذلك الحين، الأمر الذي دفع مكتب رئيس الوزراء إلى نفي موافقته على الصفقة بشكل علني، بعد أيام من التطبيع.

وقال إن نتنياهو سبق وأن عارض صفقة بيع أسلحة متطورة للإمارات في اجتماعه مع ديفيد فريدمان، سفير إسرائيل بواشنطن.
  

الإمارات تغضب:

أثارت هذه الاعتراضات غضب الإمارات، وقد ظهر ذلك في تصريح «أنور قرقاش» وزير الشؤون الخارجية في دولة الإمارات، حيث قال أنه لا يستطيع فهم سبب قلق الإسرائيليين من هذه الصفقة المحتملة.

وأضاف أن للإمارات طلبات مشروعة، يجب أن تحصل عليها، واستطرد أن التطبيع سيسهل على أمريكا بيع «إف-35» لهم، لأن فكرة خوض حرب مع إسرائيل، باتت غير موجودة.

وقد بدا غضب الإمارات جليًا للعيان، عندما قامت بإلغاء اجتماع ثلاثي بين سفراء أمريكا وإسرائيل والسفير الإماراتي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
 
في ذلك اليوم، قام بومبيو بزيارة خاطفة للقدس المحتلة، حيث قابل نتنياهو، لكي يناقش معه اتفاقية التطبيع بصورة رسمية، لكن صفقة ««إف-35» كانت حاضرة أيضًا على الطاولة، خصوصًا بعد أن طلبت الإمارات من رئيس الوزراء التوقف عن اعتراضاته العلنية على هذه الصفقة المحتملة.

أسفر هذا اللقاء عن عودة نتينياهو إلى الاتفاقية، حينها بدأت الإمارات تتعامل بهدوء حينما أدركت أن الاعتراضات العلنية الإسرائيلية ستزيد، وهي على الأرجح ليست إلا مسرحية لتهدئة الداخل، في حينها ستسير تلك الصفقة في مسارها بشكل طبيعي.

السؤال:

قيل أن سبب تجميد صفقات الأسلحة للسعودية والإمارت هو لتلبية طلبات البيت الأبيض ومن ضمنها إنهاء الحرب في اليمن، فهل هذا هو السبب، أم أن زيادة سعر الصفقات وابتزاز الدولتين هو السبب الحقيقي؟
المصادر:
 وكالات، الجزيرة/ BBC/
اتفاقية التطبيع، بين الإمارات وإسرائل، إف-35، F-35، نتينياهو، تكنولوجيا النسق 5، ترامب، جو بايدن، تجميد صفقة بيع، أسلحة إلى الإمارات،
author-img
سوار الماء

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent